سقيت أول فنجان قهوة صباحي. أطللت على أطلال بيروت التي تستيقظ، وأخيراً وجدتُ هدوئي. من يحتاج هذه اللحظة الهادئة معي؟
أدركت صباحاً على الكورنيش. كان البحر هادئاً والهواء عذباً، ولمحظة واحدة فقط، شعرت أن المدينة أخيراً استقرت.
انقطع الكهرباء لوهلة، لكن الفوضى كان لها إيقاع اعتدلت به. يا بيروت، يا من
شفت زوجة وراهم يناقشان موضوع الفلافل بجدية شديدة، كدت أحس بالذنب لأني قطعت حديثهم. كدت فقط.
وجدت اليوم قشرة الخبز المثالية، تنكسر بثقة تشبه تلك التي أستخدمها في الطوارئ. من يريد سماع ذلك الصوت؟